فوز أحمد الشهاوي بجائزة الدولة التقديرية في الآداب 2025
فاز الشاعر أحمد الشهاوي بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2025، وذلك تقديرًا لمسيرته الشعرية الطويلة وإسهاماته المتميزة في المشهد الأدبي العربي، تعد هذه الجائزة من الجوائز المرموقة التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة في مصر، برئاسة وزير الثقافة، وإليكم عبر الفقرات التالية من هذا المقال نبذة مختصرة عن حياة الشاعر أحمد الشهاوي الفنية بالإضافة إلى إلقاء الضوء على أهم المحطات في حياته وأبرز أعماله الشعرية.
نبذة عن حياة أحمد الشهاوي
أحمد الشهاوي هو واحد من أبرز الأصوات الشعرية في جيله، حيث ولد في دمياط في 12 نوفمبر 1960، انتقل في سنواته الأولى إلى قريته “كفر المياسرة” ثم إلى “الزرقا” لتكملة تعليمه، بدأ دراسته الجامعية في كلية التربية بدمياط، لكنه انتقل لاحقًا إلى كلية الآداب بسوهاج، قسم الصحافة، تخرج عام 1983 وشارك في تأسيس جريدة صوت سوهاج الطلابية.
مسيرته الصحفية وجوائزه
بدأ الشهاوي مسيرته الصحفية في يناير 1985 مع جريدة الأهرام، ثم انتقل إلى مجلة نصف الدنيا حيث شغل عدة مناصب قيادية، ومنها سكرتير التحرير ونائب رئيس التحرير، منذ ذلك الحين، تفرغ للكتابة في الأهرام مشتهرًا بمقالاته الأدبية والثقافية، وقبل فوزه بجائزة الدولة التقديرية 2025، حصل الشهاوي على العديد من الجوائز المحلية والدولية، مثل جائزة اليونسكو في الآداب عام 1995 وجائزة كفافيس في الشعر عام 1998.
أبرز أعماله الشعرية
يتميز الشهاوي بتجربته الشعرية التي تجمع بين الحس الصوفي وأدب العشق، ومن أبرز أعماله الشعرية ما نوضحه لكم من خلال النقاط التالية:
- ركعتان للعشق.
- كتاب الموت.
- لسان النار.
- سماء باسمي.
كما أصدر العديد من المؤلفات في أدب العشق والفلسفة والدين.تجربة أحمد الشهاوي الشعرية تمتد لعقود من التجريب والبحث في العلاقة بين اللغة والحب والروح. إن فوزه بجائزة الدولة التقديرية هو تتويج لمسار إبداعي أصيل يساهم في إثراء الشعر العربي المعاصر.